قرطبة حي سكني مستقر في شرق الرياض، مضى على أغلب مبانيه سنوات كافية ليصبح السؤال المطروح فيه مختلفًا عن الأحياء الحديثة. هنا لا يسأل العميل عن تنظيف ما بعد التشطيب، بل عن إمكانية استعادة مظهر واجهة تراكم عليها أثر سنوات.
الواجهات بعد سنوات من الخدمة
الواجهة التي لم تُنظّف بانتظام لسنوات تختلف عن الواجهة المتسخة حديثًا. الغبار المتراكم يتماسك مع الرطوبة الموسمية ويتحول إلى طبقة ملتصقة، وترسبات مياه التكييف تتحجّر، وقد تظهر بقع صدأ من التثبيتات المعدنية أو خطوط داكنة أسفل النوافذ.
هذه الحالات تحتاج زيارة تأسيسية أطول من الزيارة الاعتيادية، وأحيانًا مرحلتين متتاليتين. ونصارح العميل بحدود ما يمكن الوصول إليه: أغلب هذه الآثار تُزال بالكامل، لكن الأسطح التي تعرّضت لتآكل فعلي في الطلاء لن يعيدها التنظيف إلى حالتها الأصلية، وتحتاج إعادة دهان.
المنشآت العامة في الحي
قرطبة حي مكتمل الخدمات، ويضم مساجد ومدارس ومراكز صحية ومقار جمعيات. هذه المنشآت لها احتياج دوري مختلف عن السكني: مساحات واسعة ذات استخدام مكثف في أوقات محددة، وحساسية عالية تجاه المواد المستخدمة، وحاجة إلى تنفيذ خارج أوقات الاستخدام.
ننفّذ أعمال المساجد بين الصلوات أو في أوقات منخفضة الحضور، وأعمال المدارس خلال العطلات أو بعد انتهاء الدوام، ونستخدم مواد منخفضة الرائحة في المساحات المغلقة.
ما نُنفّذه في قرطبة
- غسيل واجهات الفلل والعمائر واستعادة مظهرها بعد سنوات من الإهمال.
- جلي وتلميع الرخام في المداخل والصالات التي فقدت لمعانها.
- تنظيف داخلي شامل للفلل والوحدات السكنية.
- عقود دورية للمساجد والمدارس والمنشآت الخدمية.
- تنظيف وتعقيم خزانات المياه، وهو مطلب متكرر في المباني الأقدم.
- تنظيف الأسطح ومصارف المياه قبل موسم الأمطار.
الخزانات في المباني الأقدم
المباني التي مضى عليها سنوات هي الأكثر احتياجًا لتنظيف الخزانات، وغالبًا الأقل تنفيذًا له. الخزان الذي لم يُنظّف منذ سنوات يتراكم في قاعه طين ورواسب، وتنمو على جدرانه طبقة حيوية. نُدرج فحص الخزان ضمن أي معاينة شاملة في قرطبة، وننبّه المالك حتى لو لم يكن ذلك سبب اتصاله بنا.